حقيقة ترددت فى نشرها كثيراًَ …. إنها من طليعة ما كتيت …. لم أجد لها عنواناَ…… لا أعرف لماذا ؟…. لعلها جزء منى …. لا أستطيع عنونته ….
أبحث فى نفسى عن سببٍِ للحزن ليس يفارقنى
تكاد تنفطر ألما ًَ لسبب لست بداركهِ
ما هذا …. هل أنا الذى فعلتها !!
أم ذاك الذى ليس يصارحنى
أصرخ منه .. ياليت من أحدٍِ يسمعنى
أسمع تجريحا ًَ من هذا … من أحدٍِ ليس يعرفنى
من أنت؟….. هل مسك ضرُ من طرفى؟
لا والله … فقط شكلك يدهشنى
يداعب فى نفسى خبرا ًَ …. من هذا الذى يشغلنى؟
فيدفعنى لسؤل غريب … لست أنا بحاجتهِ
























