لعلها جزء منى

كتبها م/ كرم ، في 25 يوليو 2007 الساعة: 05:56 ص

حقيقة ترددت فى نشرها كثيراًَ …. إنها من طليعة ما كتيت …. لم أجد لها عنواناَ…… لا أعرف لماذا ؟…. لعلها جزء منى …. لا أستطيع عنونته ….

 

 

أبحث فى نفسى عن سببٍِ للحزن ليس يفارقنى

تكاد تنفطر ألما ًَ لسبب لست بداركهِ

ما هذا …. هل أنا الذى فعلتها !!

أم ذاك الذى ليس يصارحنى

أصرخ منه .. ياليت من أحدٍِ يسمعنى

أسمع تجريحا ًَ من هذا …  من أحدٍِ ليس يعرفنى

من أنت؟….. هل مسك ضرُ من طرفى؟

 

لا والله … فقط شكلك يدهشنى

يداعب فى نفسى خبرا ًَ ….  من هذا الذى يشغلنى؟

فيدفعنى لسؤل غريب … لست أنا بحاجتهِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العملاق والأفعى

كتبها م/ كرم ، في 7 يوليو 2007 الساعة: 09:19 ص

العملاق والأفعى

 

 إن من مبادئ الوجود فى هذا الكون أيا ًَ كان نوعه سواء كان ماديا ًَ أو أيدلوجيا ًَ هو أخذ رد فعل سريع أو بطيئ لكل ما يطرأ على ساحتك العملية سواء كان من رئيس ٍِ أو مرؤوسٍٍٍٍٍٍِِِِ ٍِ .. صديق أم عدو .. كبير أم صغير.

  لكن رد الفعل هذا لابد وأن يكون متوازنا ًَ مع حجم ونوع ومركز الشخصية  التى تتعامل معها حتى تكون بعيداً عن الخطر والقيل والقال.

 

  وأخطر أنواع رد الفعل هذا عندما يكون ردا ً على عملاق لا توجد بينك وبينه ساحة مقارنة أو ملعب شد وجذب ، حينئذ .. تكون أنت فى موقف الضعف .. ذليلا ً .. لاتستطيع أن تعبر عما يجيش فى صدرك ، وإن حاولت فقط … تذهب من غير عودة إلى الجحيم!!

 

  هنا تكون المخاطرة لها نصيب الأسد – هذا طبعا ًَ من منطلق الوجود .. بمعنى أنك إذا كنت تقتنع أنك لست موجوداًَ .. فلا داعى للمخاطرة أو حتى للرد.

 

  فى هذه الحال يلعب دور الأفعى دور البطولة فى تلك المخاطرة .. حيث يتحتم عليها أن تبحث عن أى ثغرة لتلدغ هذا العملاق فى مقتل من قبل أن يتحرك هو فيساويها والأرض.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb